09‏/05‏/2009

حبيبتي... ماتت (نشرت في 2001)


كم أحببتها منذ صغري.. كنت أراها سبب البهجة في الكون كله؛ ليس لي أنا وحدي بل لكل البشر.. أحيانا كانت تغيب للحظات وكان الجميع يرى تأثير غيابها ويدعو الله سرعة عودتها.. لكن غيابها هذه المرة طال وسيطول فقد ماتت


كل يوم يموت لنا أحباء لا ننساهم بالطبع ولكن عجلة الحياة تلعب لعبتها ونتذكرهم عند رؤية شخص أو مكان أو أي شئ تربطه بهم ذكريات ولكن حبيبتي أراها في كل شئ جميل لأنها الجمال نفسه، أما وقد ماتت فأرى موتها في كل رديء ابتلانا الله به وما أكثر هذا حتى أنني أراه في كل لحظة:

أرى موتها في زمان أصبح فيه الحب سلعة وللأسف لا تجد من يشتريها،،

أرى موتها في كل موقف يؤكد أننا نعيش في "زمان فيه طيبة القلب بتتعيب"،،

أرى موتها في زاوية 180 يتم بها قلب كل شئ ويصبح الحرام البيّن حلال، والعكس.. ويصبح فيه الكذب والنفاق الرخيص هما الصدق وتتوه كل معايير منطقية ويصبح سفاسف الناس هم الأعلى مكانة،،

أرى موتها في أمم تقيم المشانق لانتقاد ما لمسئول لأنه عيب في الذات الملكية أو الرئاسية أو الأميرية، وتقيم المشانق أيضاً لمن يقف أمام من يسب الذات الإلهية،،


أتذكرها فأبكيها كثيراً فكم من مرة تكفلت هي بمنع العديد من تلك المهازل.. رحمها الله


أرى موتها -وهي رمز العفة- في بنات تخرجن من منازلهن في وجود أب وأخ (وربما بصحبتهم) وثمة مباراة غير معلنة بينهن لمن تخلع أكبر قدر من الملابس،،

أرى موتها في شباب لا هم له إلا نزواته إلا من رحم ربي،،

أرى موتها في فضائيات (أو قل فضائحيات) متخصصة في مناقشة هموم الشواذ ودعاة الفتن على كل المستويات،،


رحماك ياربي فكم كانت تتأذى من كل هذا ومنعه بقوة نحسدها عليها جميعا.. فمن لكل هذا بعدها؟!


أرى موتها في شعوب تنقل الأنباء تفاصيل سفه أثريائها المعدودين في حين تنام الغالبية من المعدومين ببطون فارغة،،

أرى موتها في ذمم خربة وضمائر نائمة لا توقظها إلا رائحة النقود أو كروت التوصية،،

أرى موتها في خبر شكر لشخص أعاد نقوداًَ ضائعة لصاحبها فقد أصبحنا في زمان نشكر فيه من يقوم بما هو واجب،،

أرى موتها في زمان أصبحت فيه الفتاوى الدينية بالريموت كنترول فبعض الفتاوى لها أسباب وخلفيات قد تكون أي شئ إلا مراعاة الله،،


ماتت.. اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكنّا نسألك اللطف فيه.. كيف سأعيش في غيابها.. بل كيف سيعيش العالم فأنا أرى أن بصماتها على الكون كله فكيف الحال بعد موتها؟


أرى موتها في موت فن راقٍ، وفي خروج ذوق رفيع بلا عودة، وفي ابتذال وإسفاف يتسيد مشهد حياتنا،،

أرى موتها في موت الاحترام لدى الصغير للكبير، وفي غياب رحمة القوي من البشر بالضعيف،،


طلبت فيروز ألا يسألوها ما اسمه حبيبها.. وقضى الرفاق وقتاً يتخيلون أسماء وأسماء إلا أن العندليب تعهد أن خفي هواها عن العيون.. لكني لن أفعل وسأخبركم باسم حبيبتي.. اسمها جميل رقيق اكاد أوقن أنكم لن تنسونه بل ستترحمون معي على موتها.. موت حبيبتي..

حبيبتي اسمها...

حمرة الخجل

فيا حمرة الخجل طال غيابك وما عدنا نحتمل.. فهل ستبعثين من جديد لتزينين ما شاه في عالمنا بغيابك؟!


08‏/05‏/2009

مطرووووية.. عباس العئاااااااااااااااااااااااااااد


معلش إني لوحت بق اللي بيقرا التدوينة دي بس المرادي استعنت بلغة الميكروباص (بالمرة أحكيلكو عن أظرف منادي في الميكروباص كان ألدغ في حرف السين وعلى خط الحي العاشر- رمسيس واسمعوه بقى وهو بيطرب الركاب: ثابع- ثادث- عباثية- رمثييييييث)

الكلام دلوقتي عن حتة الأسماء الجميلة وهويتنا العربية الإسلامية اللي بنمرمطها كل يوم.. كنت في أداب إنجليزي (شعبة ترجمة) جامعة حلوان وكانت عندنا دكتور نجوى الزيني -ربنا يجزيها عنا خيراً- كانت متمكنة وفي نفس الوقت مشغولة بمسألة الهوية وما اشبهها

طلبت بحث أو تجميع 50 كلمة مش عربية خدت شكل العربي وده طبعاً تشويه للغة (زي كل كلامنا: يسيف، يكنسل، ...إلخ) طبعاً كرامتي نقحت عليا قلت هاعمل الاتنين الأول جمعتلها 100 كلمة وبعدين فكرت أعمل بحث فكرتو كنت قريتها في بحث عن القدس.. وهي: إزاي أسماء المحلات بتوضح مدى تأثر ثقافتنا.. واخترت شارعين الأول في منطقة شعبية وهو شارع المطراوي في المطرية، والتاني شارع عباس العقاد في مدينة نصر..


أول حاجة أعملها إني أحصر الأسماء .. وفعلا نزلت عباس ومعايا ورقة وقلم واتمشيت وأنا أبص يمين وشمال وخلصتهم.. وطبعاً هناك محدش فاضيلي عشان يشوف المجنون اللي بيذاكر في الشارع

في المطرية الوضع اختلف تمااااما

أول ثلاث أربع محلات بأبص على أسمائهم وأسجلها لقيت واحد هضبة واقف على دماغي: أي خدمة يا أستاذ؟ حضرتك ضرايب ولا سجلات ولا م الحي؟ نحب نتعرف.. أكيد طبعاً مكنتش أحب اتعرف بس حاولت بكلام فيه أقل قدر من الاستفزاز إني أشرح بدون تفاصيل.. محبش يقتنع.. ودعته بحرارة ومشيت. بس اتعلمت إني آخد أسامي المحلات في الخباثة.. أعدل النضارة واجيب عشر محلات لقدام وهكذا
(للأسف كنت غاوي الأبحاث المتعبة -يمكن عشان أعوض عدم حضوري المحاضرات مثلاً- في مرة تانية الدكتورة قالتممكن يتعمل بحث عن فيلم المصير والثقافات وكده بعدين قالت: لا بلاش ده صعب عليكو.. سمعت الكلمة وحرارتي ارتفعت كالعادة وقلتلها: أنا لها وياريتني ما قلت.. ساعتها كان الفيلم عرضو خلص ومفيش مواقع نت يتنزل الأفلام زي دلوقتي.. مرة بالصدفة راجع م british council لقيتو معروض في سينما درجة عاشرة م اللي بيعرضو خمس أفلام مع بعض.. نزلت تاني يوم وتخيلو انتو واحد بأجندة وعمال يكتب جوه مكان زي ده.. حاجة ساقعة بيببببببببس
وف مرة عملت بحث مقارن لتطبيق نظرية بلاغية على القرآن، ومقارنة بين عناوين جريدة مصرية وامريكية من ناحية لغوية)
فكرتوني بالذي مضى..

نرجع للمطرية

النتيجة كانت حاجة جميلة جداً: لقيت الغزو الثقافي أعرج في المطرية اللي لسه قاعدة على أصالة الشعب المصري والاعتزاز بالأسماء العربية، وكمان البعد الديني سواء في اختيار الأسماء سواء إسلامي أو مسيحي (بالمناسبة الشارع ده فيه شجرة مريم اللي يقال إن السيدة مريم استظلت بيها وهي شجرة قديمة جداً بس المكان جميل)
وبالنسبة لأسماء عباس فعلى كل لون وللأسف إن كتير منها إما مكتوب غلط أو ملهوش معنى

الكنز اللي لقيتو بعد البحث إن احنا مش أقل من فرنسا أو ألمانيا في حتة الاعتزاز بالهوية ولكن للأسف برضو على الورق بس: لقيت قانون صادر سنة 1958 بيقول ممنوع الواحد يكتب أسماء المحلات الأجنبية بحروف عربي وده متنفذ في فرنسا وألمانيا بعقوبة بشعة وبعدين قفل المحل يعني لو سيادتك ثقافتك أجنبية تكتب اسم المحل بحروف لاتيني ولو هاتكتب معاها عربي تكتب الترجمة مش نفس الكلمة.. وطبعاً ده ف المشمش

طب وبعد كل التعب ده.. النتيجة كانت أكبر صدمة تعليمية في حياتي...
قدر الله وماشاء فعل

07‏/05‏/2009

تهييس امتحانات




أما التلميذ يبقى مستر .. (3) سماء ونوران.. النمساوي يكسب

القطة سماء (ع اليمين) حاضنة فاطمة -الكمبيوتر القرآني- ووراهم نوران في رحلة نيلية مع الأيتام..



أول حاجة تلفت النظر لسماء (رابعة ابتدائي) ونوران (سادسة ابتدائي) هدوءهم وأخلاقهم العالية جداً، وكمان تفوقهم ف الإنجليزي.. لغاية ما ف يوم جت ولية أمرهم المدرسة وقابلتني عشان تعتذرلي عن مستوى البنات لأنهم ف حياتهم مدرسوش إنجليزي لأن دراستهم ألماني باعتبار إنهم اتولدوا وعاشوا فيها من أبوين مصريين جداً..
طبعاً زاد إعجابي بإصرارهم الجميل على تعلم لغة جديدة في أيام .. أما حكاية النمسا فد لاحظتها في مليون موقف كان تفكيرهم فيه تجديد وابتكار مش زي زمايلهم الصناعة المحلية..

مثلاً في مرة صاحبة المدرسة اللي بيدرسوا فيها حرمت فصل سماء من البريك -الفسحة يعني- لمدة أسبوع عشان عملوا دوشة وأحرجوها نظراً لأن مكتبها تحت الفصل ده.. كنت أول مدرس يدخل بعد قرار الحرمان لقيتهم بيعيطو: بناتنا -made in egypt- كانت كل واحدة بتتهم التانين وهي طبعاً ملاك .. وقفت سماء: ممكن أتكلم يا مستر؟ أكيد يا سمسمة اتفضلي.. قالت بقين ضربت انا بعدهم أخماس في أسداس عشان أستوعبهم.. قالت: يا مستر، كنا بنلعب زي كل الفصول بس مشكلتنا إن فصلنا فوق مكتبها واحنا ما اخترناش اننا نكون كده.. أنا بلمت من تحليلها للأزمة.. وكان هايغمى عليا أما عرضت الحلول: يا مستر عاوزين نقولها إما إنها تنقل فصلنا أو تغير مكتبها

طبعاً ما تتخيلوش فرحتي بيها ساعتها كنت عاوز أطير بيها.. وبرضو متتخيلوش كان نفسي أعمل ايه في الندابات اللي هما باقي الفصل

سماء خجولة جداً .. في مرة باسألها لو في مشاكل في المدرسة.. بعد إلحاح وشها احمر وبصت في الأرض: أصل يا مستر الفراو بتاعت الألماني مبتعرفش ألماني.. طبعاً حكيتلها معلّقة عن الفرق بين ألماني النمسا وألماني بير السلم.. وأكيد طبعاً ماقتنعتش

أما نوران فجابت لي مجموعة اقتراحات لمجلة المدرسة حسيت بالحسرة وأنا شايف ناس ميجوش ربع دماغها ماسكين تحرير جرايد كبيرة في مصر

الخلاصة اللي وصلتلها إن البنات -ما شاء الله لا قوة إلا بالله- تربيتهم جمعت بين روحانية وأخلاق الإسلام وبين التطبيق الغربي للأخلاق دي والعقلية الابتكارية.. قابلت باقي الأسرة عرفت إن الاب والأم الصالحين ممكن يربوا ولادهم ولو في بلاد الواق واق

البنتين والأم والأب والجدة والخال شاركوا في رحلات الأيتام مع سلمى وأنس وفاطمة وهبه ولا يزالوا على اتصال بالمجموعة الطيبة دي.. ربنا يتقبل





.

عامل ايه؟ مش عامل جمعية

الباز (بطل الملاكمة) وسلمى وتونة (تسنيم) في رحلة مع الأيتام بنادي المهندسين على نيل الزمالك

الإجابة المستفزة الشهيرة للسؤال البرئ عن الصحة: عامل ايه؟ عامل جمعية.. الإجابة دي بقت واقعية من ناحية تانية إن كل من هب ودب بيشهر جمعية وللأسف إن النوايا مش دايما بتكون إن الجمعية تساعد اللي هي أساساً معمولة عشانهم.. حد يفتكر مسرحية وجهة نظر والبلاوي اللي بتكشفها.. أقسم بالله إني شفت جمعيات زيها وأسخم.. والمصيبة إن مجلس إدراتها من أصحاب العاهة نفسها


بس لازم نبص برضو لنص الكوباية المليان ونشوف اللي بتعملو الجمعيات اللي أصحابها مش عاوزين إلا رضا الرحمن..


في ناس بتخاف تقرب م الجمعيات .. وعشان كده يقرروا إنهم ميعملوش أي أعمال تطوعية بدعوى إنهم مش حابين أو مش واثقين ف الجمعيات دي.. والحل موجود


مش لازم تكون عضو ف جمعية عشان تعمل خير.. ليه متكونش العملية أبسط من كده: كل واحد يكون فريق صغير من أصحابه أو اخواته أو الجيران ويبتدوا مشوار الخير في صورة زيارة مثلاً كل فترة معينة لدار أيتام او مسنين أو مستشفى.. ومن غير ولا مليم لأن وجودهم بس مع الناس دي ميتوزنش بمجوهرات الدنيا

وممكن يجمعوا مبلغ كل أسبوع أو شهر مهما كان بسيط ويخصصوه لحالات معينة سواء ف العيلة (الأقربون زي ما علمنا الإسلام) أو الجيران أو أي حد ظروفه صعبة.. ويا سلام لو كل أب خلى ولاده يتبرعو بتمن كيس شيبسي في الأسبوع ويخليهم هما اللي يوجهوا الفلوس دي


(أم خالد) زميلة فاضلة في مدرسة م المدارس اللي اشتغلت فيها ربنا مديها موهبة إنها بتعرف توصل للحالات الحرجة بطريقة مش معقولة وتدخل حارة ورا حارة لغاية ما توصل -جزاها الله خيراًَ- فكرت مرة في فكرة: ليه إحنا اللي نروح للأيتام في الدور .. ايه رأيكو ناخد الأيتام واللي ظروفهم متسمحش برفاهية الفسح ونطلع رحلة كل فترة... وفعلا

في كل مرة كان ربنا بييسر رحلة لحوالي 30 طفل وبعدين الرحلة اشتملت على أسرهم .. ومعانا دايماً ضيوف الشرف اللي هاتلاقوا تدوينات عنهم: هبة قاهرة السرطان، وسلمى قاهرة الشلل، وأنس وفاطمة آيات الله في حفظ القرآن بطريقة معجزة..

وانضم ليهم تلاميذي من مدارس اللغات الهاي شوية وفي مقدمتهم سماء وروان الهابطين علينا من النمسا رأساً .. والكل اتعرف ببعضو وبقوا أصحاب سواء الأولاد أو الأسر
وبيشرفنا دايما الكابتن اللذيذ (محمد الباز) بطل العالم في الملاكمة .. كان ولي أمر في مدرسة منهم وهو على فكرة شخصية غاية في الأدب ورقة المشاعر (رغم عنف اللعبة) .. والحكاية عجبت ولي أمر عراقي كان برضو بيشارك الأولاد فرحتهم


الخلاصة

إن الموضوع مش صعب ومش مكلف أبداً.. كأن الواحد بيتفسح مع أسرتو بس يحط سندوتشين زيادة


فكرة ياريت تجربوها .. أو تشرفونا في أقرب رحلة بإذن الله




أما التلميذ يبقى مستر .. (2) أنس وفاطمة.. وفاطمة صعيدية: كمبيوترات قرآنية



"ما شاء الله لا قوة إلا بالله" أول حاجة ممكن تتقال عن المعجزات اللي أفتخر جداً إن القدر جمعني بيهم كمدرس..

أنس أكبر بسنة واحدة ما عدا ذلك كلو متشابه.. الاتنين حفظوا القرآن الكريم كاملاً في سن 6 سنوات.. مش حفظ عادي.. لأ.. حفظ برقم الآية والصفحة وموضع كل كلمة في المصحف بالسطر والاتجاه... وكمان آلاف الأحاديث النبوية.. وألف بيت شعر في أحكام التجويد


"ما شاء الله لا قوة إلا بالله"

الاتنين في نفس المدرسة، نفس المنطقة، نفس مكتب التحفيظ، نفس الهدوء والحياء الجميل


الاتنين سجلت معاهم قناة الفجر في برنامج "النوابغ" :
أنس:



فاطمة (ومعاها "عمر"): http://www.4shared.com/file/169227346/b5ffecbd/_1_online.html

http://www.4shared.com/file/169248963/2d171a90/_2_online.html



والاتنين اتكرموا في الإمارات: أنس في رأس الخيمة، وفاطمة في الشارقة..بدعوة من أمير كل إمارة وبحضور أسماء من الوزن التقيل من كل العالم الإسلامي.. وكانت مشاركتهم شرفية على هامش مسابقات دولية لحفظ القرآن.


الشيخ أنس يحب القراءة وفي فترة سابقة أفلام الكارتون

الشيخة فاطمة بتموت في لعب كرة القدم.. وعلى فكرة هي أهلاوية جداً وحريفة جداً جداً

فاطمة بعد إحرازها هدف في إحدى الرحلات التي شاركتنا فيها

بجد مش هاعرف أوصف الحاجات اللي اتعلمتها منهم لأنها حاجات أكبر من إنها تتكتب في تدوينة بس كفاية أقول إني ساعة ما باقابلهم (برة لأني سبت المدرسة دي من سنتين) باحس فعلاً إني في عالم تاني.


ربنا يحفظهم ويحميهم من كل سوء

*****************
وفي بلدنا بالصعيد حكيت عنهما لصديق يهتم بتحفيظ أبنائه القرآن .. وشاهد مع ابنته CD لحلقة أنس في قناة الفجر، وسألها إن كانت تستطيع أن تجيد مهارات أنس فهزت الابنة رأسها بالإيجاب وكانت بالصف الأول الإعدادي..
وكانت (فاطمة) أخرى .. وكما حكيت لها عن أنس وفاطمة فإنهما تعرفا عليها من خلال مجلة معهدهما.. كما انها تقابلت وأنس في مسابقة دولية بالقاهرة.. وفقها الله وأشقائها


فاطمة .. بالصعيدي

إذا كان القدر قد أتاح لى أن أعمل بالمعهد الذى يدرس به ( أنس ) و (فاطمة) فإن ذات القدر لم يحرمنى أن يكون صديقي أباً لنابغة جديدة تحفظ آيات القرآن و ارقامها ومواضعها وتجيد أحكام التلاوة وتدرس التفسير ... هى ( فاطمة عبد الحكيم ) من محافظة قنا إلا أنها تختلف فى أن موهبتها لم تظهر إلا فى نطاق ضيق .


كما تتميز ( فاطمة ) – بالصف الأول الإعدادى الأزهرى – بأن سنها يمكنها من امتلاك موهبة الخطابة التى تأسر بها قلوب الحاضرين فى المسابقات التى تخوضها وتفوز بها على مستوى الجمهورية .


نبوغ (فاطمة) الصعيدية ولباقتها مع خفة ظلها الوقور يضيفوا لها الكثير من الصفات التى تمنحها ذلك المظهر الملائكى.


خدوا فالكو من عيالكو




no comment

أما التلميذ يبقى مستر .. (1) سلمى أميرة القلوب


زي ما قلت ف التدوينة الأولى إني بعد تجربة التدريس اكتشفت إني اتعلمت من الولاد اللي المفروض إني باعلمهم ولقيت إن التلاميذ بقوا مساتر (جمع: مستر، ومسطرة برضو)

-------------------------------------------------------------------


سلمى .. أميرة القلوب


حبيبة قلبي سلمى سلومة.. مش قلبي أنا بس .. حبيبة كل قلب بتخطفه بعد ما صاحبه يتكلم معاها دقيقتين بس



(س ل م ى ) حروف أربعة ، قليلة فى عددها ، كثيرة جداً في المعنى الذي تحمله الكلمة التى تكونها.

سلمى طفلة صغير عمرها ... كبير جدا عقلها ... إذا كانت إرادة الله القدير قد حرمتها من السير على قدميها إلا انها تحلق عاليا بروحها المرحة ولسانها حلو الألفاظ وعينيها اللتين تشعان ذكاء وحيوية وتنظران للمستقبل بكل تفاؤل وأمل.

سلمى… قد لا تستطيع الفوز على زميلاتها فى مسابقة جرى لكنها دائما صاحبة المراكز المتقدمة فى الدراسة والمعرفة والمواهب الفنية… والأهم أنها على الدوام الأولى فى حب الناس لها ؛ فهى أميرة القلوب مع كل من يعرفها حتى انه اصبح منظرا مألوفاً أن نشاهد دائرة مزدحمة تكون هى فى وسطها .. دائرة من الأصدقاء والزملاء ينتهزون كل لحظة فراغ لتحيتها والاستمتاع بالتحدث إليها … ليس هذا مع زميلاتها فحسب بل مع مدرسيها أيضا الذين يرى أغلبهم أن اليوم بدون تحية سلمى ينقصه شيء مهم .

سلمى … القلب الحنون لزميلاتها ؛ فكثيرا ما تجدها تربت على كتف زميلة تبكى أو تواسى بكلماتها العاقلة – رغم سنها الصغير – زميلة حزينة او مهمومة .. حتى عندما كادت زميلة لها توقعها على الأرض تركت آلامها ودموعها وبدأت تهدئ زميلتها الخائفة وتطمئنها على نفسها . بل انها قدمتها فى نفس اللحظة للمدرس للتوسط لها فى الاشتراك فى الإذاعة المدرسية .

ولــ (سلمى ) مع الإذاعة المدرسية قصة بدايتها حوار أجرى معها. ولم لا وهى التلميذة المحبوبة من الجميع كبارا وصغارا.
وفى هذا الحوار … كان اللافت للنظر جرأتها وجمال عباراتها مع بساطتها. وأفصحت (سلمى) عن أمنيتها أن تكون طبيبة أو رسامة وهى بالفعل تملك الإمكانيات المؤهلة لذلك؛ فهى متفوقة دراسيا إضافة إلى أنها موهوبة ورسوماتها تشهد على ذلك.
وقد ألقت (سلمى) كلمة بالإذاعة المدرسية بعنوان "الحمد لله " لو ألقيت إبرة وسط ارض الطابور لسمع صوتها من الصمت غير العادى الذى كان عليه التلاميذ مستمعين مستمتعين بما تقول لهذا لم تكن عاصفة التصفيق التى اجتاحت المكان مستغربة.

سلمى … لديها سلاح قوى يرافقها كظلها هو الإيمان بالله وبمشيئته فينا؛ فما اجمل عبارة "الحمد لله " التى ينطق بها كيانه كله قبل لسانها والتى توضح ابتسامتها أن هذه العبارة ليست مجرد كلمة عابرة بل انها إحساس صادق تشعر به وتنقله لكل من حولها وتَسعد بكل من حولها.

سلمي هي أصغر متطوعة رسمياً في مصر بل ربما في العالم فقد تطوعت بتسجيل مواد للأطفال الذين حرموا نعمة البصر بصوتها الجميل الواثق.

يعرف المقربون مني كراهيتي للألقاب لهذا كانت فرحتى لا توصف عندما زل لسانها بكلمة "عمو" وهي تحدثني بدلاً من اللقب. وكم كانت جميلة وهي تداري ارتباكها.

وبقدر ما نسعد بسلمى فإننا نرفع أيدينا لله سبحانه وتعالى بالدعاء أن يوفقها ويحقق آمالها وان يحفظها من كل سوء بسمة جميلة تشعرنا بجمال الحياة.

كلنا زي بعض


التدوينة دي موضوع كنت أنشره في المجلات المدرسية المطبوعة في كل المدارس اللي اشتغلت فيها


----------------------------------------------------------------------------

" كلنا زى بعض" ... أغنية جميلة لمنير وحنان ترك في بكار .. بس هي برضو عبارة تلخص ببساطة شديدة الآف الكتب والندوات والبرامج اللي بتتكلم عن قضية مهمة هي كيفية التعامل مع اللى ربنا حرمهم إحدى النعم سواء أكانت البصر أم السمع أو الحركة أو القدرات الذهنية.

إزاي ؟؟

لو إنني أعطيتك ورقة وأعطيت صديقا لك ورقة من نفس الحجم ثم طلبت من كل منكما أن يقسمها إلى خمسة أجزاء بأي شكل. ستكون النتيجة أن الجزء الأول عند هذا كبير، صغير عند الثاني ... هنا مربع وهناك مستدير؛
فالتفاصيل تختلف لكن المهم أن المساحة الكلية للورقتين متساوية...

وهكذا الإنسان فنحن كلنا سواء ( كلنا زى بعض) لكن التفاصيل مختلفة؛ فهذا أعطاه الله الصحة بدرجة كبيرة لكن قلل من ذكائه. وهذا لديه نسبة قليلة من الصحة إلا أنه متفوق في العلم أو الذكاء أو حب الناس أو أو أو...
ومن جديد فإن المسألة هي اختلاف التفاصيل فقط لكن في النهاية ( كلنا زى بعض) لأن الله من صفاته "العدل" فلن يحرم أحدا من كل النعم ويمنح آخراً كل النعم ... فتبارك الله أحسن الخالقين.


كلنا زي بعض ( محمد منير دويتو مع حنان ترك ).mp3

عفوا.. هل أنت معوق؟؟

لو سألنا أي شخص: "من هو المعوق؟" سيجيب على الفور: هو من "لا يستطيع" أن يرى أو "لا يستطيع" أن يمشى أو من "لا يستطيع" أن يسمع.... أي أن كل من "لا يستطيع" عمل شيء فهو معاق.

ولكن لو نظر كل منا إلى نفسه لوجد أن هناك أشياء "لا يستطيع" كل منا فعلها. مثلا هذا يرى ويسمع ويمشى على قدميه ويتمتع بالصحة لكنه "لا يستطيع" التفوق في الدراسة أو "لا يستطيع" أن ينال حب الناس أو أن يجيد لعبة ما ويتفوق فيها... ومن هنا فانه بتطبيق التعريف الشائع للـ "المعوق" سنجد أننا كلنا معوقين لأن هناك أشياء كثيرة لا يستطيعها كل منا.

وبنظرة إلى الجانب الآخر... إلى هؤلاء الذين نطلق عليهم – ظلما– وصف (معوق) نجد أن الآلاف منهم متميزون في مجالات عديدة فمنهم المفكرون والسياسيون والفنانون والمبدعون فى شتى المجالات . فهل (روزفلت) احد أهم رؤساء أمريكا يسمى "معوقا" لأنه كان غير قادرا على المشي؟ وهل المخترع (أديسون) الذي أفاد البشرية نسميه "معوقا" لأنه لا يسمع، تماما كالموسيقار (بيتهوفن)؟ وهل البطل المصري (خالد حسان) أول من عبر بحر المانش بساق واحدة في 1982 وغيره من الأبطال الذين يتحدون الأمواج لمسافة26 كيلومترا بيد واحدة أو رجل واحدة معوقون؟

هذا عن المشاهير لكن – صدقوني – في الحياة العادية نقابل كل يوم نماذج جميلة تقوم بما نعجز عنه جميعا.
فيا ليتنا نكف عن استخدام هذه الكلمة البغيضة فكما رأينا أنها كلمة ظالمة وبعيدة عن الحقيقة.

إلهي لا تعذبني


الهي! لا تعذبني،


فإني مقرُ بالذي قد كان مني!


فما لي حيلة، إلا رجائي لعفوك -إن عفوت- وحسن ظني


وكم من زلة لي في الخطايا، وأنت عليَّ ذو فضل ومنٍّ


إذا فكرت في ندمي عليها، عضضت أناملي، وقرعت ‏سني!




يظن الناس بي خيراً، وإني لشر الخلق، إن لم تعف عني




(أبو العتاهية )

06‏/05‏/2009

if



IF you can keep your head when all about you Are losing theirs and blaming it on you,

If you can trust yourself when all men doubt you,But make allowance for their doubting too;
If you can wait and not be tired by waiting,
Or being lied about, don't deal in lies,
Or being hated, don't give way to hating,
And yet don't look too good, nor talk too wise
If you can dream - and not make dreams your master

If you can think - and not make thoughts your aim;

If you can meet with Triumph and Disaster
And treat those two impostors just the same;

If you can bear to hear the truth you've spoken
Twisted by knaves to make a trap for fools,
Or watch the things you gave your life to, broken,
And stoop and build 'em up with worn-out tools

If you can make one heap of all your winnings
And risk it on one turn of pitch-and-toss,
And lose, and start again at your beginnings
And never breathe a word about your loss;
If you can force your heart and nerve and sinew
To serve your turn long after they are gone,
And so hold on when there is nothing in you
Except the Will which says to them: 'Hold on!'

If you can talk with crowds and keep your virtu
Or walk with Kings - nor lose the common touch
,if neither foes nor loving friends can hurt you,
If all men count with you, but none too much;
If you can fill the unforgiving minute
With sixty seconds' worth of distance run,

Yours is the Earth and everything that's in it,


And - which is more - you'll be a Man, my son!


دي قصيدة جميلة جداً للشاعر روديارد كيبلنج (على فكرة رغم إن القصيدة كلها معاني راقية بس الراجل ده كان من دعاة الاستعمار
والاحتلال وكده)

بالمناسبة اللغة العربية هي الأسبق في حكاية تعدد أفعال الشرط بجواب شرط واحد .. وعلى سبيل المثال سورة (التكوير) فيها 12 فعل شرط .. وجواب الشرط واحد "علمت نفس ما أحضرت" صدق الله العظيم


الكرسي اتسرق يا جدعااااااااان

معرفش ليه وأنا راجع من عند واحد صاحبي الساعة 2 صباحاً قررت إني أجري .. وفي شوارع القاهرة الجديدة جريت أكتر من نص ساعة.. وأنا فرحان بنفسي إذ فجأة الأرض انشقت عن سيخ تسبب في إني اتكومت على الأرض وركبتي اتجرحت.. جرح سطحي بس فظييييييييع



بعدها كنت لأول مرة أصلي وأنا قاعد.. في يوم دخلت المسجد وسحبت كرسي وخليته ف طرف الصف عشان أسجد وأنا قاعد

في الركعة الأخيرة وأنا واقف سمعت صوت ورايا بالظبط.. ثانية واحدة وفهمت اللى حصل..... كان في واحد من الوافدين الروس بيدرس ف الأزهر وبيجيب ابنو الأمور يصلي معاه.. زي القمر عندو سنتين

بس القمر ده استندل معايا وسحب الكرسي من ورايا وقعد عليه ولا قعدة الكاتب المصري .. وبكل براءة بيبص للكائن اللي وشو احمر من الغيظ والالم والحيرة (اللي هو أنا طبعاً) وولا هو هنا.. وكمان ايه؟ عمال يخبط على الكرسي كأنو بيغيظني



طبعاً الإمام مش هايستنى كل السيناريو ده .. ولو هو استنى كانت صلاتي هاتبوظ.. سجد مولانا الشيخ.. سجدت وأنا واقف وسلمت كأني باصلي صلاة جنازة..

اللي يشل إني بعدها بابص على المفعوص أبو عنين جرئية وملونة لقيتو عمال يضحك كأنو قاصد يعمل المقلب ده

الوقت اللى بعدو جبت كرسيين واديتلو واحد قبل ما نبتدي صلاه .. والطيب أحسن

هبه.. بالإيمان تقهر السرطان


بنوته ف خامسة ابتدائي ماسكة الجرنان وطايرة م الفرح لأن فيه صورتها تبع أوائل المحافظة.. يوم واتنين حست بصداع وووو طلع ورم ف المخ

دخلت دوامة العمليات والكيماوي بس من غير يأس.. تروح الجلسة وبعدين ترجع تذاكر.. ومن غير ما تروح مدرسة أو تاخد دروس جابت 95% في الإعدادية

دخلت علمي عشان تحقق حلمها إنها تبقى دكتورة وتتخصص ف الأورام.. ربنا كرمها وبنفس الطريقة جابت 96% (ما شاء الله لا قوة إلا بالله) .. كالمعتاد مكتب التنسيق عملها دخلت علوم ومنها حولت لآداب إعلام

في كل ده هبه مفيش على لسانها إلا "الحمد لله" .. أما بتكون في معهد الأورام بتلف على زمايلها تشجعهم وبيفتكروها زائرة لغاية ماتقولهم إنها نزيلة
في امتحانات التيرم الأول سنة أولى زاد الألم وللأسف خدت جرعات كيماوي شبه عشوائية أثرت على أجهزتها وفضلت في دوامة لغاية ما اتعرضت على دكتور غير اللى متابعه معاه لأنه مسافر.. الدكتور اكتشف إن الورم راح من سنين وإنهم بيعالجوا كيس دهني في جذع المخ على إنو ورم!!!
قرر يعملها عملية بجهاز روبوت أول مرة يشتغل في مصر.. وعملتها.. بعدها بيومين .....................وقعت م الدور التاني
بس الحمد لله من غير ولا خدش.. بس الوقعة كانت سبب إنهم يكتشفوا غلطة ف العملية وعملوها تاااني مرة

الجميل إنها في اليوم اللى بعد ما شالت السلك على طول كانت في إفطار جماعي مع الأيتام ترفع من روحهم المعنوية
الأدوية كان ليها أعراض نفسية مش كويسة بس الحمد لله اتغلبت عليها

يوم ورا يوم رجعت هبه لدراستها.. وقررت تعمل أول تحقيق صحفي عن مستشفى 57357

طبعا الكل متخيل إنها هاتكتب فيها شعر.. بس للأسف هي ليها سؤال مشروع: إذا كانت كل مصر وأهل الخير في كل العالم ساهموا في المستشفى ليه مش الكل يقدر يتعالج ببلاش؟؟؟؟؟!!!!
يا ترى حد يقدر يجاوبها؟؟
إن شاء الله أما تخلص تحقيقها هانزلو هنا والكل يقراه ..وليس من رأى كمن سمع

حكاوي مدرس عنجليزي


"أنا مدرس".. حقيقة يفرضها الواقع رغم أن مهنة التدريس دوما أصفها بـ "أكرهها وأشتهي وصلها" : أكره فيها روتينيات معقدة فضلاًَ عن أمر واقع يجعل مدارسنا لا تمت للتعليم بأية صلة..



أما حبي بل عشقي لتلك المهنة فهو قديم حيث كنت أقوم بدور المعلم لصغار العائلة منذ كنت في الإعدادية.. واستمرت تلك "الهواية" لسنوات طوال إلا أنني كنت أريد لها أن تظل هواية ولا تدخل باب الاحتراف بأن تكون مهنة.

وبالفعل كنت أتهرب من أية مسابقة للتعيين كمدرس لأن شروطها دوماً كانت تجعلني من المقبولين بها.. إلى أن استجبت للوالد –رحمه الله- بالتقدم لمسابقة للتعيين بالأزهر في 2004.. وقد كان



وجاءت فرصة للعمل بالصحافة في مؤسسة صحفية دولية كبرى.. ولأن الكتابة والتحرير الصحفي هما عشقي الأكبر منذ الصغر لم أتردد خصوصاً أن العمل سيكون من القاهرة على أقصى تقدير دون الحاجة للسفر.

وحصلت على إجازة بدون مرتب استمرت ثلاثة أعوام من التدريس بالأزهر..



سبحان الله ..

رغم ضغوط العمل فوجئت بحنيني للتدريس يطفو من جديد فقمت بترتيب وقتي بحيث تكون فترة الصباح شاغرة.. وعملت بمعهد أزهري لغات وكان ابتدائي وهي المرحلة التي لم أدرس بها من قبل. وعلى تواضع إمكانيات المعهد –لأنه حكومي- فلا يزال له جزء كبير محفوظ في وجداني؛ فهو من التجارب الأهم في حياتي.. ولا أزال بعد خمس سنوات أتواصل مع أبنائي فيه.

ورغم ذلك رفضت الاستمرار وقررت خوض تجربة جديدة وكانت مدرسة لغات ضخمة فخمة لجميع المراحل. وكانت تجربة استفدت منها بالتعامل مع فئات وشرائح جديدة من المجتمع. ولله الحمد فقد كانت هناك مؤشرات نجاح لتلك التجربة ولا أزال أيضاً متواصلاً مع أبنائي فيها.



وفي تلك المدونة الكثير من حكاياتي عن تلك التجارب الجميلة..

أحكي فيها عن تلاميذ كنت أتخيل أنني –كمدرس- سأعلمهم لأكتشف أنني إن كنت علمتهم شيئاً فقد علموني أشياء وأشياء.

يذكرني حالي مع مهنة التدريس بأبيات الشاعر (إبراهيم ناجي) عن أسير الهوى الذي كان يدعو الله أن يخلصه ولما تخلص من هواه عاد إليه باختياره:

شكا أسره في حبـال الهوى وود على الله أن يعتقا

فلما قضى الحق فك الأسير حن إلى أسـره مطـلَقا



ويكفي أنني حين أعرف نفسي لأي شخص لا أذكر شيئاً عن الصحافة –رغم رونقها- بل أقدم نفسي كـ "فلان المدرس"



الخلاصة أن التدريس في قلبي.. ولكن ليس المهنة بل الرسالة..



أكاد أسمع سخرية البعض وتهكمهم لكن ليسخر من يسخر فهذه هي حقيقة شعوري نحو مهنة جعل الله أصحابها ورثة الأنبياء.

01‏/04‏/2009

من غير عنوان

لولا اختلاف الرأي يا محـترم..
لولا الزلطتين ما لوقود انضرم..
ولولا فرعين ليف سوا مخاليف...
كان بيننا حبل الود كيف اتبرم ؟
عجبي
من رباعيات العبقري صلاح جاهين