
09/05/2009
حبيبتي... ماتت (نشرت في 2001)

08/05/2009
مطرووووية.. عباس العئاااااااااااااااااااااااااااد
وف مرة عملت بحث مقارن لتطبيق نظرية بلاغية على القرآن، ومقارنة بين عناوين جريدة مصرية وامريكية من ناحية لغوية)
فكرتوني بالذي مضى..
النتيجة كانت حاجة جميلة جداً: لقيت الغزو الثقافي أعرج في المطرية اللي لسه قاعدة على أصالة الشعب المصري والاعتزاز بالأسماء العربية، وكمان البعد الديني سواء في اختيار الأسماء سواء إسلامي أو مسيحي (بالمناسبة الشارع ده فيه شجرة مريم اللي يقال إن السيدة مريم استظلت بيها وهي شجرة قديمة جداً بس المكان جميل)
الكنز اللي لقيتو بعد البحث إن احنا مش أقل من فرنسا أو ألمانيا في حتة الاعتزاز بالهوية ولكن للأسف برضو على الورق بس: لقيت قانون صادر سنة 1958 بيقول ممنوع الواحد يكتب أسماء المحلات الأجنبية بحروف عربي وده متنفذ في فرنسا وألمانيا بعقوبة بشعة وبعدين قفل المحل يعني لو سيادتك ثقافتك أجنبية تكتب اسم المحل بحروف لاتيني ولو هاتكتب معاها عربي تكتب الترجمة مش نفس الكلمة.. وطبعاً ده ف المشمش
طب وبعد كل التعب ده.. النتيجة كانت أكبر صدمة تعليمية في حياتي...
قدر الله وماشاء فعل
07/05/2009
أما التلميذ يبقى مستر .. (3) سماء ونوران.. النمساوي يكسب
أول حاجة تلفت النظر لسماء (رابعة ابتدائي) ونوران (سادسة ابتدائي) هدوءهم وأخلاقهم العالية جداً، وكمان تفوقهم ف الإنجليزي.. لغاية ما ف يوم جت ولية أمرهم المدرسة وقابلتني عشان تعتذرلي عن مستوى البنات لأنهم ف حياتهم مدرسوش إنجليزي لأن دراستهم ألماني باعتبار إنهم اتولدوا وعاشوا فيها من أبوين مصريين جداً..
طبعاً زاد إعجابي بإصرارهم الجميل على تعلم لغة جديدة في أيام .. أما حكاية النمسا فد لاحظتها في مليون موقف كان تفكيرهم فيه تجديد وابتكار مش زي زمايلهم الصناعة المحلية..
مثلاً في مرة صاحبة المدرسة اللي بيدرسوا فيها حرمت فصل سماء من البريك -الفسحة يعني- لمدة أسبوع عشان عملوا دوشة وأحرجوها نظراً لأن مكتبها تحت الفصل ده.. كنت أول مدرس يدخل بعد قرار الحرمان لقيتهم بيعيطو: بناتنا -made in egypt- كانت كل واحدة بتتهم التانين وهي طبعاً ملاك .. وقفت سماء: ممكن أتكلم يا مستر؟ أكيد يا سمسمة اتفضلي.. قالت بقين ضربت انا بعدهم أخماس في أسداس عشان أستوعبهم.. قالت: يا مستر، كنا بنلعب زي كل الفصول بس مشكلتنا إن فصلنا فوق مكتبها واحنا ما اخترناش اننا نكون كده.. أنا بلمت من تحليلها للأزمة.. وكان هايغمى عليا أما عرضت الحلول: يا مستر عاوزين نقولها إما إنها تنقل فصلنا أو تغير مكتبها
طبعاً ما تتخيلوش فرحتي بيها ساعتها كنت عاوز أطير بيها.. وبرضو متتخيلوش كان نفسي أعمل ايه في الندابات اللي هما باقي الفصل
سماء خجولة جداً .. في مرة باسألها لو في مشاكل في المدرسة.. بعد إلحاح وشها احمر وبصت في الأرض: أصل يا مستر الفراو بتاعت الألماني مبتعرفش ألماني.. طبعاً حكيتلها معلّقة عن الفرق بين ألماني النمسا وألماني بير السلم.. وأكيد طبعاً ماقتنعتش
أما نوران فجابت لي مجموعة اقتراحات لمجلة المدرسة حسيت بالحسرة وأنا شايف ناس ميجوش ربع دماغها ماسكين تحرير جرايد كبيرة في مصر
الخلاصة اللي وصلتلها إن البنات -ما شاء الله لا قوة إلا بالله- تربيتهم جمعت بين روحانية وأخلاق الإسلام وبين التطبيق الغربي للأخلاق دي والعقلية الابتكارية.. قابلت باقي الأسرة عرفت إن الاب والأم الصالحين ممكن يربوا ولادهم ولو في بلاد الواق واق
البنتين والأم والأب والجدة والخال شاركوا في رحلات الأيتام مع سلمى وأنس وفاطمة وهبه ولا يزالوا على اتصال بالمجموعة الطيبة دي.. ربنا يتقبل
.
عامل ايه؟ مش عامل جمعية
الباز (بطل الملاكمة) وسلمى وتونة (تسنيم) في رحلة مع الأيتام بنادي المهندسين على نيل الزمالك
الإجابة المستفزة الشهيرة للسؤال البرئ عن الصحة: عامل ايه؟ عامل جمعية.. الإجابة دي بقت واقعية من ناحية تانية إن كل من هب ودب بيشهر جمعية وللأسف إن النوايا مش دايما بتكون إن الجمعية تساعد اللي هي أساساً معمولة عشانهم.. حد يفتكر مسرحية وجهة نظر والبلاوي اللي بتكشفها.. أقسم بالله إني شفت جمعيات زيها وأسخم.. والمصيبة إن مجلس إدراتها من أصحاب العاهة نفسها
بس لازم نبص برضو لنص الكوباية المليان ونشوف اللي بتعملو الجمعيات اللي أصحابها مش عاوزين إلا رضا الرحمن..
في ناس بتخاف تقرب م الجمعيات .. وعشان كده يقرروا إنهم ميعملوش أي أعمال تطوعية بدعوى إنهم مش حابين أو مش واثقين ف الجمعيات دي.. والحل موجود
مش لازم تكون عضو ف جمعية عشان تعمل خير.. ليه متكونش العملية أبسط من كده: كل واحد يكون فريق صغير من أصحابه أو اخواته أو الجيران ويبتدوا مشوار الخير في صورة زيارة مثلاً كل فترة معينة لدار أيتام او مسنين أو مستشفى.. ومن غير ولا مليم لأن وجودهم بس مع الناس دي ميتوزنش بمجوهرات الدنيا
وممكن يجمعوا مبلغ كل أسبوع أو شهر مهما كان بسيط ويخصصوه لحالات معينة سواء ف العيلة (الأقربون زي ما علمنا الإسلام) أو الجيران أو أي حد ظروفه صعبة.. ويا سلام لو كل أب خلى ولاده يتبرعو بتمن كيس شيبسي في الأسبوع ويخليهم هما اللي يوجهوا الفلوس دي
(أم خالد) زميلة فاضلة في مدرسة م المدارس اللي اشتغلت فيها ربنا مديها موهبة إنها بتعرف توصل للحالات الحرجة بطريقة مش معقولة وتدخل حارة ورا حارة لغاية ما توصل -جزاها الله خيراًَ- فكرت مرة في فكرة: ليه إحنا اللي نروح للأيتام في الدور .. ايه رأيكو ناخد الأيتام واللي ظروفهم متسمحش برفاهية الفسح ونطلع رحلة كل فترة... وفعلا
في كل مرة كان ربنا بييسر رحلة لحوالي 30 طفل وبعدين الرحلة اشتملت على أسرهم .. ومعانا دايماً ضيوف الشرف اللي هاتلاقوا تدوينات عنهم: هبة قاهرة السرطان، وسلمى قاهرة الشلل، وأنس وفاطمة آيات الله في حفظ القرآن بطريقة معجزة..
وانضم ليهم تلاميذي من مدارس اللغات الهاي شوية وفي مقدمتهم سماء وروان الهابطين علينا من النمسا رأساً .. والكل اتعرف ببعضو وبقوا أصحاب سواء الأولاد أو الأسر
وبيشرفنا دايما الكابتن اللذيذ (محمد الباز) بطل العالم في الملاكمة .. كان ولي أمر في مدرسة منهم وهو على فكرة شخصية غاية في الأدب ورقة المشاعر (رغم عنف اللعبة) .. والحكاية عجبت ولي أمر عراقي كان برضو بيشارك الأولاد فرحتهم
الخلاصة
إن الموضوع مش صعب ومش مكلف أبداً.. كأن الواحد بيتفسح مع أسرتو بس يحط سندوتشين زيادة
فكرة ياريت تجربوها .. أو تشرفونا في أقرب رحلة بإذن الله
أما التلميذ يبقى مستر .. (2) أنس وفاطمة.. وفاطمة صعيدية: كمبيوترات قرآنية
http://www.4shared.com/file/169248963/2d171a90/_2_online.html

بجد مش هاعرف أوصف الحاجات اللي اتعلمتها منهم لأنها حاجات أكبر من إنها تتكتب في تدوينة بس كفاية أقول إني ساعة ما باقابلهم (برة لأني سبت المدرسة دي من سنتين) باحس فعلاً إني في عالم تاني.
وفي بلدنا بالصعيد حكيت عنهما لصديق يهتم بتحفيظ أبنائه القرآن .. وشاهد مع ابنته CD لحلقة أنس في قناة الفجر، وسألها إن كانت تستطيع أن تجيد مهارات أنس فهزت الابنة رأسها بالإيجاب وكانت بالصف الأول الإعدادي..
وكانت (فاطمة) أخرى .. وكما حكيت لها عن أنس وفاطمة فإنهما تعرفا عليها من خلال مجلة معهدهما.. كما انها تقابلت وأنس في مسابقة دولية بالقاهرة.. وفقها الله وأشقائها
إذا كان القدر قد أتاح لى أن أعمل بالمعهد الذى يدرس به ( أنس ) و (فاطمة) فإن ذات القدر لم يحرمنى أن يكون صديقي أباً لنابغة جديدة تحفظ آيات القرآن و ارقامها ومواضعها وتجيد أحكام التلاوة وتدرس التفسير ... هى ( فاطمة عبد الحكيم ) من محافظة قنا إلا أنها تختلف فى أن موهبتها لم تظهر إلا فى نطاق ضيق .
كما تتميز ( فاطمة ) – بالصف الأول الإعدادى الأزهرى – بأن سنها يمكنها من امتلاك موهبة الخطابة التى تأسر بها قلوب الحاضرين فى المسابقات التى تخوضها وتفوز بها على مستوى الجمهورية .
نبوغ (فاطمة) الصعيدية ولباقتها مع خفة ظلها الوقور يضيفوا لها الكثير من الصفات التى تمنحها ذلك المظهر الملائكى.
أما التلميذ يبقى مستر .. (1) سلمى أميرة القلوب

سلمى طفلة صغير عمرها ... كبير جدا عقلها ... إذا كانت إرادة الله القدير قد حرمتها من السير على قدميها إلا انها تحلق عاليا بروحها المرحة ولسانها حلو الألفاظ وعينيها اللتين تشعان ذكاء وحيوية وتنظران للمستقبل بكل تفاؤل وأمل.
سلمى… قد لا تستطيع الفوز على زميلاتها فى مسابقة جرى لكنها دائما صاحبة المراكز المتقدمة فى الدراسة والمعرفة والمواهب الفنية… والأهم أنها على الدوام الأولى فى حب الناس لها ؛ فهى أميرة القلوب مع كل من يعرفها حتى انه اصبح منظرا مألوفاً أن نشاهد دائرة مزدحمة تكون هى فى وسطها .. دائرة من الأصدقاء والزملاء ينتهزون كل لحظة فراغ لتحيتها والاستمتاع بالتحدث إليها … ليس هذا مع زميلاتها فحسب بل مع مدرسيها أيضا الذين يرى أغلبهم أن اليوم بدون تحية سلمى ينقصه شيء مهم .
سلمى … القلب الحنون لزميلاتها ؛ فكثيرا ما تجدها تربت على كتف زميلة تبكى أو تواسى بكلماتها العاقلة – رغم سنها الصغير – زميلة حزينة او مهمومة .. حتى عندما كادت زميلة لها توقعها على الأرض تركت آلامها ودموعها وبدأت تهدئ زميلتها الخائفة وتطمئنها على نفسها . بل انها قدمتها فى نفس اللحظة للمدرس للتوسط لها فى الاشتراك فى الإذاعة المدرسية .
ولــ (سلمى ) مع الإذاعة المدرسية قصة بدايتها حوار أجرى معها. ولم لا وهى التلميذة المحبوبة من الجميع كبارا وصغارا.
وفى هذا الحوار … كان اللافت للنظر جرأتها وجمال عباراتها مع بساطتها. وأفصحت (سلمى) عن أمنيتها أن تكون طبيبة أو رسامة وهى بالفعل تملك الإمكانيات المؤهلة لذلك؛ فهى متفوقة دراسيا إضافة إلى أنها موهوبة ورسوماتها تشهد على ذلك.
وقد ألقت (سلمى) كلمة بالإذاعة المدرسية بعنوان "الحمد لله " لو ألقيت إبرة وسط ارض الطابور لسمع صوتها من الصمت غير العادى الذى كان عليه التلاميذ مستمعين مستمتعين بما تقول لهذا لم تكن عاصفة التصفيق التى اجتاحت المكان مستغربة.
سلمى … لديها سلاح قوى يرافقها كظلها هو الإيمان بالله وبمشيئته فينا؛ فما اجمل عبارة "الحمد لله " التى ينطق بها كيانه كله قبل لسانها والتى توضح ابتسامتها أن هذه العبارة ليست مجرد كلمة عابرة بل انها إحساس صادق تشعر به وتنقله لكل من حولها وتَسعد بكل من حولها.
سلمي هي أصغر متطوعة رسمياً في مصر بل ربما في العالم فقد تطوعت بتسجيل مواد للأطفال الذين حرموا نعمة البصر بصوتها الجميل الواثق.
يعرف المقربون مني كراهيتي للألقاب لهذا كانت فرحتى لا توصف عندما زل لسانها بكلمة "عمو" وهي تحدثني بدلاً من اللقب. وكم كانت جميلة وهي تداري ارتباكها.
وبقدر ما نسعد بسلمى فإننا نرفع أيدينا لله سبحانه وتعالى بالدعاء أن يوفقها ويحقق آمالها وان يحفظها من كل سوء بسمة جميلة تشعرنا بجمال الحياة.
كلنا زي بعض

إزاي ؟؟
لو إنني أعطيتك ورقة وأعطيت صديقا لك ورقة من نفس الحجم ثم طلبت من كل منكما أن يقسمها إلى خمسة أجزاء بأي شكل. ستكون النتيجة أن الجزء الأول عند هذا كبير، صغير عند الثاني ... هنا مربع وهناك مستدير؛
ومن جديد فإن المسألة هي اختلاف التفاصيل فقط لكن في النهاية ( كلنا زى بعض) لأن الله من صفاته "العدل" فلن يحرم أحدا من كل النعم ويمنح آخراً كل النعم ... فتبارك الله أحسن الخالقين.
كلنا زي بعض ( محمد منير دويتو مع حنان ترك ).mp3
ولكن لو نظر كل منا إلى نفسه لوجد أن هناك أشياء "لا يستطيع" كل منا فعلها. مثلا هذا يرى ويسمع ويمشى على قدميه ويتمتع بالصحة لكنه "لا يستطيع" التفوق في الدراسة أو "لا يستطيع" أن ينال حب الناس أو أن يجيد لعبة ما ويتفوق فيها... ومن هنا فانه بتطبيق التعريف الشائع للـ "المعوق" سنجد أننا كلنا معوقين لأن هناك أشياء كثيرة لا يستطيعها كل منا.
وبنظرة إلى الجانب الآخر... إلى هؤلاء الذين نطلق عليهم – ظلما– وصف (معوق) نجد أن الآلاف منهم متميزون في مجالات عديدة فمنهم المفكرون والسياسيون والفنانون والمبدعون فى شتى المجالات . فهل (روزفلت) احد أهم رؤساء أمريكا يسمى "معوقا" لأنه كان غير قادرا على المشي؟ وهل المخترع (أديسون) الذي أفاد البشرية نسميه "معوقا" لأنه لا يسمع، تماما كالموسيقار (بيتهوفن)؟ وهل البطل المصري (خالد حسان) أول من عبر بحر المانش بساق واحدة في 1982 وغيره من الأبطال الذين يتحدون الأمواج لمسافة26 كيلومترا بيد واحدة أو رجل واحدة معوقون؟
هذا عن المشاهير لكن – صدقوني – في الحياة العادية نقابل كل يوم نماذج جميلة تقوم بما نعجز عنه جميعا.
فيا ليتنا نكف عن استخدام هذه الكلمة البغيضة فكما رأينا أنها كلمة ظالمة وبعيدة عن الحقيقة.
إلهي لا تعذبني
06/05/2009
if

Or being lied about, don't deal in lies,
والاحتلال وكده)
بالمناسبة اللغة العربية هي الأسبق في حكاية تعدد أفعال الشرط بجواب شرط واحد .. وعلى سبيل المثال سورة (التكوير) فيها 12 فعل شرط .. وجواب الشرط واحد "علمت نفس ما أحضرت" صدق الله العظيم
الكرسي اتسرق يا جدعااااااااان
بعدها كنت لأو
ل مرة أصلي وأنا قاعد.. في يوم دخلت المسجد وسحبت كرسي وخليته ف طرف الصف عشان أسجد وأنا قاعدفي الركعة الأخيرة وأنا واقف سمعت صوت ورايا بالظبط.. ثانية واحدة وفهمت اللى حصل..... كان في واحد من الوافدين الروس بيدرس ف الأزهر وبيجيب ابنو الأمور يصلي معاه.. زي القمر عندو سنتين
بس القمر ده استندل معايا وسحب الكرسي من ورايا وقعد عليه ولا قعدة الكاتب المصري .. وبكل براءة بيبص للكائن اللي وشو احمر من الغيظ والالم والحيرة (اللي هو أنا طبعاً) وولا هو هنا.. وكمان ايه؟ عمال يخبط على الكرسي كأنو بيغيظني
طبعاً الإمام مش هايستنى كل السيناريو ده .. ولو هو استنى كانت صلاتي هاتبوظ.. سجد مولانا الشيخ.. سجدت وأنا واقف وسلمت كأني باصلي صلاة جنازة..
اللي يشل إني بعدها بابص على المفعوص أبو عنين جرئية وملونة لقيتو عمال يضحك كأنو قاصد يعمل المقلب ده
الوقت اللى بعدو جبت كرسيين واديتلو واحد قبل ما نبتدي صلاه .. والطيب أحسن
هبه.. بالإيمان تقهر السرطان

دخلت دوامة العمليات والكيماوي بس من غير يأس.. تروح الجلسة وبعدين ترجع تذاكر.. ومن غير ما تروح مدرسة أو تاخد دروس جابت 95% في الإعدادية
دخلت علمي عشان تحقق حلمها إنها تبقى دكتورة وتتخصص ف الأورام.. ربنا كرمها وبنفس الطريقة جابت 96% (ما شاء الله لا قوة إلا بالله) .. كالمعتاد مكتب التنسيق عملها دخلت علوم ومنها حولت لآداب إعلام
في كل ده هبه مفيش على لسانها إلا "الحمد لله" .. أما بتكون في معهد الأورام بتلف على زمايلها تشجعهم وبيفتكروها زائرة لغاية ماتقولهم إنها نزيلة
في امتحانات التيرم الأول سنة أولى زاد الألم وللأسف خدت جرعات كيماوي شبه عشوائية أثرت على أجهزتها وفضلت في دوامة لغاية ما اتعرضت على دكتور غير اللى متابعه معاه لأنه مسافر.. الدكتور اكتشف إن الورم راح من سنين وإنهم بيعالجوا كيس دهني في جذع المخ على إنو ورم!!!
قرر يعملها عملية بجهاز روبوت أول مرة يشتغل في مصر.. وعملتها.. بعدها بيومين .....................وقعت م الدور التاني
بس الحمد لله من غير ولا خدش.. بس الوقعة كانت سبب إنهم يكتشفوا غلطة ف العملية وعملوها تاااني مرة
الجميل إنها في اليوم اللى بعد ما شالت السلك على طول كانت في إفطار جماعي مع الأيتام ترفع من روحهم المعنوية
الأدوية كان ليها أعراض نفسية مش كويسة بس الحمد لله اتغلبت عليها
يوم ورا يوم رجعت هبه لدراستها.. وقررت تعمل أول تحقيق صحفي عن مستشفى 57357
طبعا الكل متخيل إنها هاتكتب فيها شعر.. بس للأسف هي ليها سؤال مشروع: إذا كانت كل مصر وأهل الخير في كل العالم ساهموا في المستشفى ليه مش الكل يقدر يتعالج ببلاش؟؟؟؟؟!!!!
يا ترى حد يقدر يجاوبها؟؟
إن شاء الله أما تخلص تحقيقها هانزلو هنا والكل يقراه ..وليس من رأى كمن سمع
حكاوي مدرس عنجليزي
"أنا مدرس".. حقيقة يفرضها الواقع رغم أن مهنة التدريس دوما أصفها بـ "أكرهها وأشتهي وصلها" : أكره فيها روتينيات معقدة فضلاًَ عن أمر واقع يجعل مدارسنا لا تمت للتعليم بأية صلة..
أما حبي بل عشقي لتلك المهنة فهو قديم حيث كنت أقوم بدور المعلم لصغار العائلة منذ كنت في الإعدادية.. واستمرت تلك "الهواية" لسنوات طوال إلا أنني كنت أريد لها أن تظل هواية ولا تدخل باب الاحتراف بأن تكون مهنة.
وبالفعل كنت أتهرب من أية مسابقة للتعيين كمدرس لأن شروطها دوماً كانت تجعلني من المقبولين بها.. إلى أن استجبت للوالد –رحمه الله- بالتقدم لمسابقة للتعيين بالأزهر في 2004.. وقد كان
وجاءت فرصة للعمل بالصحافة في مؤسسة صحفية دولية كبرى.. ولأن الكتابة والتحرير الصحفي هما عشقي الأكبر منذ الصغر لم أتردد خصوصاً أن العمل سيكون من القاهرة على أقصى تقدير دون الحاجة للسفر.
وحصلت على إجازة بدون مرتب استمرت ثلاثة أعوام من التدريس بالأزهر..
سبحان الله ..
رغم ضغوط العمل فوجئت بحنيني للتدريس يطفو من جديد فقمت بترتيب وقتي بحيث تكون فترة الصباح شاغرة.. وعملت بمعهد أزهري لغات وكان ابتدائي وهي المرحلة التي لم أدرس بها من قبل. وعلى تواضع إمكانيات المعهد –لأنه حكومي- فلا يزال له جزء كبير محفوظ في وجداني؛ فهو من التجارب الأهم في حياتي.. ولا أزال بعد خمس سنوات أتواصل مع أبنائي فيه.
ورغم ذلك رفضت الاستمرار وقررت خوض تجربة جديدة وكانت مدرسة لغات ضخمة فخمة لجميع المراحل. وكانت تجربة استفدت منها بالتعامل مع فئات وشرائح جديدة من المجتمع. ولله الحمد فقد كانت هناك مؤشرات نجاح لتلك التجربة ولا أزال أيضاً متواصلاً مع أبنائي فيها.
وفي تلك المدونة الكثير من حكاياتي عن تلك التجارب الجميلة..
أحكي فيها عن تلاميذ كنت أتخيل أنني –كمدرس- سأعلمهم لأكتشف أنني إن كنت علمتهم شيئاً فقد علموني أشياء وأشياء.
يذكرني حالي مع مهنة التدريس بأبيات الشاعر (إبراهيم ناجي) عن أسير الهوى الذي كان يدعو الله أن يخلصه ولما تخلص من هواه عاد إليه باختياره:
شكا أسره في حبـال الهوى وود على الله أن يعتقا
فلما قضى الحق فك الأسير حن إلى أسـره مطـلَقا
ويكفي أنني حين أعرف نفسي لأي شخص لا أذكر شيئاً عن الصحافة –رغم رونقها- بل أقدم نفسي كـ "فلان المدرس"
الخلاصة أن التدريس في قلبي.. ولكن ليس المهنة بل الرسالة..
أكاد أسمع سخرية البعض وتهكمهم لكن ليسخر من يسخر فهذه هي حقيقة شعوري نحو مهنة جعل الله أصحابها ورثة الأنبياء.
.jpg)
