09‏/05‏/2009

وصفة "الأستاذ" لعلاج الهموم

الإنسان.. عبد الوهاب مطاوع أسكنه الله فسيح جناته

رحمه الله رحمة واسعة .. الإنسان قبل أن يكون الكاتب، صاحب الحس المرهف والأخلاق النبيلة اللي بتظهر في كل حرف، الصادق مش واحد بيأدي وظيفة وعشان كده ربنا زرع حبه في القلوب حياً وميتاً .. الأستاذ عبد الوهاب مطاوع جزاه الله كل خير

مرة قدم نصيحة لواحدة عندها من الهموم -لأ كمان والذنوب- ما عندها .. طلب منها تنفذ حاجة طلبها منا الرسول صلى الله عليه وسلم: تمسح على رأس يتيم

أسبوعين وبعتت الرد بأنها عملت كده وبتحكي على النضافة النفسية والعاطفية اللي حست بيها بعد كده..
لأن حاجة زي دي بترقق المشاعر وبتعمل غسيل ومكواه للقلوب مهما كانت قسوتها لأن الإنسان ضعيف قصاد الضعف.. أي ضعف: يتم، مرض، عجز، شيخوخة . وصدقوني مهما كان الشخص قاسي بتيجي لحظات بيلاقي إن ابتسامة طفل في وشه مكن تغيرلو حياتو كلها

للأسف إحنا بنفهم الحكاية غلط: يعني يوم اليتيم تلاقي دور الأيتام كأنه يوم الحشر والهدايا من كترتها مرمية على الأرض والولاد بيدوسوها.. بس محدش فكر في حالة الطفل اليتيم ده أما مايلاقيش اللي يخبط عليه تاني يوم ويقولو صباح الخير..
والاقتراح إن كل واحد ياخد ولادو مثلاً أو اخواتو الصغيرين ويعرفهم على حد من الدور دي ويشجعهم إنهم يسألو عليهم ولو بالتليفون..

في دور أيتام فيها إمكانيات مادية مهولة (عدد قليل منها) يعني م الآخر الولاد اللي فيها مش محتاجين هدايا ولا تبرعات بس تخلوا أما تبقي عقوبة اللي ميسمعش الكلام إن الزائر يقولو: طب مش هاجي هنا تاني!!!! أو أما الولاد ميرضوش يتعشوا عشان رحلة الأطفال اللي ف سنهم ما تخلصش ويقعدوا معاهم أكبر وقت..

وأعتقد إن أكتر حاجة ممكن ترقق القلوب إننا نعرف إن "أغلب" نزلاء الدور دي مش أيتام.. لأ.. لقطاء بكل معاني الكلمة.. يعني في واحد وواحدة (مقدرش أنسبهم للبشر) سابوا أطفال بريئة وطعومة زي دول وهما عايشين حياتهم عادي خااالص.. حسبنا الله ونعم الوكيل

صدقوني وصفة المرحوم عبد الوهاب اللي هي من هدي نبينا صلى الله عليه وسلم روشتة مضمونة لجلاء كل الهموم.. جربوا ومش هاتخسروا بل بالعكس المكاسب بالجملة: دنيا وآخرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق